وزعت إحدى شركات الخدمات الإخبارية في لبنان، رسالة مفادها أن قاضي التحقيق في بيروت يترك الفنانة أمل حجازي بسند إقامةأمل استغربت الرسالة، مؤكدة أن لا اساس لها من الصحة وأنها بالفعل استدعيت إلى المحكمة في قضية تمّ حفظها وتعود القضية إلى سنوات مضت، حين كانت تعمل تحت إدارة شربل ضومط، حيث سرق منزلها واتهمت بناء على شهادة أحد جيرانها سائقها الذي تم التحقيق معه وتبرأته.
وقالت امل إن القضية طويت حينها، إلا أن انفصالها عن شربل، وعودة السائق للعمل معه، واندلاع الخلافات بينهما، أدّى إلى إعادة نبش القضية، حيث فوجئت أمل قبل سنتين، وتحديداً قبيل زواجها، بالسائق يقاضيها بتهمة القدح والذم، إلا أنها لم تستدع إلى التحقيق إلا صباح يوم الثلاثاء الماضي، حيث أدلت بما لديها وحفظت أوراق القضية حسب قولها. يذكر أن امل تعد لألبوم جديد ستصدره بعد انتهاء المونديال، فضلاً عن اعادة افتتاح مطعمها في بيروت وتحويله الى مطعم للمأكولات البحرية.
المصدر
بانيت